عبير رمضان مراقب عام المنتديات
عدد المساهمات : 3897 تاريخ التسجيل : 09/04/2008 العمر : 56 الموقع : في قلب مصر رقم العضوية : 994 Upload Photos :
| موضوع: الأحلام الإثنين 20 يوليو - 8:33 | |
| الأحلام حقيقة علمية يؤكدها الأطباء النفسيون والعصبيون الأحلام صمامات الأمان للصحة النفسية والذهنية يفرغ عبرها العقل الباطن رغباتنا المكبوتة فلا نختنق بها.. وقد جذبت ظاهرة الأحلام اهتمام العلماء والمفسرين على حد سواء عبر عصور التاريخ، وعلى الرغم من تباين الآراء حول تفسير هذه الظاهرة، إلا أنها ظلت ظاهرة معقدة على الفهم والتأويل، فلم يستطع العلم الحديث الوصول إلى جوهرها ولا الإجابة على الكثير فيما يتعلق بتكوين الأحلام ومعانيها. فكانت بعض قبائل الإسكيمو تعتقد أن الروح تترك الجسم أثناء النوم وتعيش في عالم آخر خاص بها وأن إيقاظ الحالم من نومه يسبب خطراً كبيراً يهدد بضياع روحه وعدم قدرتها على العودة إلى جسده مرة أخرى، حتى وصل الأمر أن بعض القبائل الهندية القديمة التي لديها نفس الاعتقاد كانت تعاقب بشدة كل من يوقظ نائما. وكان المصريون القدماء هم أول من أعتقد بأن الأحلام إيحاء مقدس وكانوا يسمونها الرسل الغامضة إلى النائم للإنذار بالعقاب أو المواساة والتعزية والتبصير، وقد وجدت بعض البرديات منها بردية شستر بيتي - نسبة إلى مكتشفها - من عهد الأسرة الثانية عشرة قبل الميلاد وبها تفسيرات للأحلام ومعناها، وتعد تلك أول محاولة من نوعها في التاريخ. ويذكر هيرودوت أن اليونان وبلاد الإغريق كانت تحتوي في وقت من الأوقات على حوالي 600 معبد مخصص للأحلام وتلمس الشفاء عن طريقها. ثم انتقلت الأحلام من معابد الإغريق إلى اهتمام علماء النفس والأطباء والفلاسفة، مما أدى إلى ظهور وجهات نظر في تفسير الأحلام اختلفت باختلاف زاوية نظر كل فريق وطبيعة كل باحث. كيف نحلم ؟ وقد تم إخضاع الأحلام إلى دراسات علمية ومعملية لكشف الغموض الذي يحيط بكيفية وأسباب حدوثها أثناء النوم، وفي بعض هذه التجارب تم متابعة أشخاص من المرضى والأصحاء أثناء النوم مع توصيل أقطاب ترصد نشاط العقل والجهاز العصبي خلال مراحل النوم المختلفة على مدى ليلة كاملة أو أكثر، وقد تبين أن الأحلام تحدث خلال مرحلة حركة العين السريعة Rapid eye movement ويميز هذه المرحلة زيادة ضربات القلب، وارتعاش الأصابع والأنامل وزيادة سرعة تنفس النائم ونشاط دماغه.وفي خلال هذه المرحلة تجول العين تحت الجفن وخلال هذه المرحلة يحدث ما يسمى ارتخاء العضلات. وتشير عدة دراسات أجريت بجامعة شيكاغو إلى أن الأحلام تختلف في الطول وقد تبقى لمدة ساعة، بعكس الآراء القديمة لبعض علماء النفس التي كانت ترى أن الأحلام دائماً قصيرة، والأحلام تتأثر بالبيئة المحيطة وما نشاهده أثناء اليقظة. يقول إريك شيفيتزجبل أستاذ علم النفس بجامعة كاليفورنيا أن مسحاً أجرى في الخمسينيات، وهي العصر الذهبي لأفلام الأبيض والأسود أثبت أن غالبية الذين عاشوا في تلك الفترة كانوا يشاهدون أحلاما خالية من الألوان. غير أنه بعد تلك الفترة، وبظهور الأفلام الملونة قال آخرون في استطلاعات الرأي أنهم يشاهدون أحلاما ملونة. وتختلف الأحلام باختلاف العمر والجنس وطبيعة الحياة التي يعيشها الإنسان. فعادة يحلم الطالب بتأخيره عن موعد الامتحان, أو أنه يجلس في قاعة الامتحان ولايجد قلما أو مكانا له. وقد يرى الفرد أحلاما لها علاقة بالمثيرات الخارجية كطرق الباب أو صوت جرس الهاتف أو بكاء طفل إلا أنه يراها بشكل محرف بعض الشيء، فعلى سبيل المثال رش الماء على وجه النائم يجعله يحلم بأنه واقف تحت خرطوم الماء أو تحت الشلال. شلل النوم.. تجربة مرعبة وكما ذكرنا سابقا فإن مرحلة الأحلام أو كما يسمونها مرحلة حركة العين السريعة يحدث خلالها ارتخاء للعضلات، لهذا يجدر الإشارة إلى ظاهرة قد يكون مر بها الكثيرون وهي شلل النوم، ومن حدثت له يعرف بالتأكيد أنها تجربة مرعبة. حيث يفيق البعض ليشعر باقتراب الموت وخروج روحه من جسده، والبعض الآخر يعتقد أن جنّياً يضغط على صدره. ويفسر الأطباء ذلك بأن آلية ارتخاء العضلات تضمن لك بقاءك في سريرك أثناء مرحلة الحلم وتنتهي هذه الآلية بمجرد انتقالك إلى مرحلة أخرى من مراحل النوم وفي بعض الأحيان يستيقظ الإنسان خلال مرحلة حركة العين السريعة، في حين أن هذه الآلية (ارتخاء العضلات) لم تكن قد توقفت بعد؛ وينتج عن ذلك أن يكون الإنسان في كامل وعيه ويعي ما حوله، ولكنه لا يستطيع الحركة بتاتاً. وبما أن الدماغ كان في طور الحلم فإن ذلك قد يؤدي إلى هلوسات مرعبة وشعور المريض باقتراب الموت أو ما شابه ذلك. الأحلام.. أنواع ويمكن تصنيف الأحلام إلي ثلاثة أنواع: منها ما يتعلق بالجسد ومنها ما له علاقة بالنفس ومنها ما يتصل بالروح. فما يراه الإنسان في منامه لاضطراب في جسده من عسر هضم أو ارتفاع بالحرارة هو ما سماه القرآن أضغاث أحلام، ومثلها ليس له أي مدلول ويصعب تفسيره. أما الأحلام النفسية فهي ما اهتم به علماء النفس مثل فرويد وأمثاله وهي انعكاسات أماني الشخص ومخاوفه في العقل الباطن، حيث تكون مستقرة ما دام متيقظا وعقله الواعي يراقبها فإذا نام وغفل العقل الواعي تنبه العقل الباطن فعبر عن هذه الرغبات وهذه المخاوف بطريقته إما صراحة أو عن طريق الرمز والإشارة. وعن النوع الثالث وهو المتصل بالروح أو ما نطلق عليه الرؤيا فتأتي الإنسان من خارج نفسه، وقد تكون صحيحة وتعبر تعبيرا يدل على ما قد يحدث مستقبلا، ولم يجد العلماء تفسيراً لحدوث الرؤيا إنما اعتبروها فطرة أو هبة لبعض الأشخاص. الحلم ملهم العلماء لم تقتصر وظيفة الأحلام على إخـبار أو تحذير الحالم أو عتابه أو غير ذلك من الرسائل ولكنها نبهت العلماء إلى أفكار عديدة ساعدت في اكتشافات أو أوحت باختراعات. فمثلاً إلياس هاو مخترع ماكينة الخياطة في القرن الثامن عشر، يقول: انه حلم ذات ليلة بأشخاص يرمون رماحا ولكل رمح فتحة في أعـلاه على هيئة شكل العين.. وقد أوحى له ذلك بالمكان المناسب لوجود الفتحة في إبرة الخياطة أثناء تصميمه لماكينة الخياطة.. أما جيمس وات مكتشف ما يسمى (محمل الكريات) وهو إطار يستخدم في الميكانيكا يحمل داخله كريات من الرصاص. وقد جاءته فكرة هذا الاكتشاف بعد أن رأى في المنام أنه يسير تحت أمطار ثقيلة من كريات الرصاص، فعندما بحث هذا الأمر بالتجربة وجد أن الرصاص المنصهر إذا سقط من ارتفاع كبير يمكن أن يتحول بالفعل إلى أجسام صلبة دائرية أو كرات صغيرة. ويرى الدكتور أحمد عكاشة رئيس الجمعية المصرية للأطباء النفسانيين أن الأحلام تمحو أسباب التوتر التي عايشناها طوال اليوم وتقترح لنا حلولا بديلة لمشاكلنا وإحباطاتنا وأحيانا يبدو الحلم وكأنه مجرد تعويض عن إحباط معين مما يخلق نوعا من التوازن لدى الإنسان نفسيا وذهنيا. فهي ظاهرة صحية تفيد في الاحتفاظ بالتوازن العقلي والصحة النفسية، وعلينا ألا نجتهد في البحث عن تفسير لأحلامنا الغامضة المزعجة.يظل سؤال لماذا نحلم من أكبر ألغاز الحياة. أما سؤال كيف نحلم فقد قطع العلماء شوطا كبيرا في محاولة سبر أغواره. وقد أسهم في ذلك بدرجة كبيرة تجارب نفذها العلماء وقاموا خلالها بمراقبة عقول الناس وهم يحلمون. وقد خلص العلماء إلى نتيجة هامة مفادها أن الوعي أثناء الاستيقاظ والوعي أثناء الحلم هما من طبيعة هيكلية واحدة. يقول الباحث المتخصص في مجال الاحلام مايكل شريدل في مقال كتبه في مجلة متخصصة في علم النفس أن رؤية الحلم ما هي إلا تجربة مثل سواها. ولعل في ذلك تفسيرا لشعور كل منا أن ما يراه أثناء نومه من أحلام كل ليلة يستشعره وكأنه من أحداث اليوم الواقعية، أيا كان ما انطوى عليه الحلم من أحداث تتنافى مع المنطق والعقل. وبالنظر إلى الفصل الذي ينص عليه علم النفس بين هويتين للانسان «الانا الحالم» و«الانا المتيقظ» فإنه من الممكن القول إن الانسان يتعلم من تجاربه المرتبطة بالاحلام بنفس قدر تعلمه من تجاربه وهو مستيقظ. وقد قال شريدل في مقابلة مع وكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ) ان الاحلام تتيح «فرصة لاكتساب خبرات شديدة التنوع، خبرات توسع من نطاق خبرة المرء العادية حال استيقاظه. ففي التجارب يمر المرء بخبرات تضيف إلى شخصيته الحقيقية أثناء الاستيقاظ. فالمرء يتمتع أثناء الحلم بمساحة خالية أكبر». وكان الكتاب في الماضي هم أكثر المهتمين بالتحدث عن هذه التجارب ووصفها. فقد كتب نوفاليس قائلا إن الاحلام تعلمنا، بينما قال فردريخ هيبيل إنها توحي لنا بما يتعين علينا فعله. وقد تكون الاحلام، في الاغلب الاعم منها، مرتبطة بما حدث أثناء اليوم واقعيا، لكن الاحلام قادرة كذلك على ما هو أكبر، فهي قادرة على بناء جسر بين حاضر الانسان وماضيه البعيد. فمن الممكن أن يرى الانسان نفسه في الحلم طفلا، ولكن من الممكن أيضا أن يرى نفسه «كيانا خارجا عن حدود العمر ولا يقع تحت طائلة الزمن، شخصية جوهرية نحتفظ بها جميعا داخلنا ولا تتغير» كما يقول شريدل. ومن خلال ذلك يمكن للانسان أن يتعلم شيئا جديدا عن نفسه وأن يستدعي إلى وعيه أشياء هامة. من ناحية أخرى تصبح المخاوف أكثر وضوحا في الاحلام مما هي عليه في الواقع. ويشير شريدل إلى أن هناك دربين أساسيين تسلكهما بحوث الاحلام فضلا عن البحوث النفسية في هذا المجال وهما علم نفس العمق وعلم النفس البيولوجي. فعلى سبيل المثال، لا يظهر من خلال التحليل النفسي الذي وضع ركائزه سيجموند فرويد إن كانت دراسة الحالات المنفردة توفر في النهاية نتائج يمكن تعميمها. كما يقر علماء فرع «بيولوجي الاحلام» بأن الوقوف على كيفية عمل آلية الاحلام ليس بالسهولة التي كانت متوقعة في البداية. لقد ظهر هذا الفرع في أعقاب اكتشاف ما بات يعرف «بنوم حركة العينين السريعة». حدث ذلك في عام 1953 وكان من نتائجه أن ثبت أن نشاط المخ يحدد مراحل الاحلام التي تصاحبها حركة العين السريعة تلك. والجزء الذي يتولى ذلك من المخ هو المختص بتنظيم التنفس ودرجة حرارة الجسم اثناء فترة الاحلام دون أن تكون له علاقة بالوعي. وكان هذا ما حمل باحث النوم الامريكي ألان هوبسون على أن يخلص إلى أن الاحلام هي المنتج الذي ينجم عرضا عن تحركات الاعصاب المختلفة أثناء النوم. وفضلا عن أن المرء يمكن أن يحلم أيضا في أوقات أخرى غير فترة حركة العينين السريعة، فإنه من المعلوم الان أن فترة حركة العينين السريعة تلك ليست هي الاساس النفسي للاحلام كما يقول عالم الاعصاب البريطاني مارك سولمز. فحركة العينين السريعة يمكن أن تكون الالية التي تطلق شرارة الاحلام الاولى، لكن المرء قادر كذلك على أن يحلم دون حدوث هذه الشرارة. ويقول سولمز إن نتائج بحوثه تشير إلى أن الاحلام لا تنجم عن جزء بدائي من المخ بل عن أجزاء دماغية أكثر رقيا تتحكم في أشياء مثل الدوافع والعواطف والذاكرة والتجارب الحسية. ويشير الفهم النفسي للاحلام إلى أن الاختلافات بين ما يراه الرجال والنساء في أحلامهم لا تستند إلى أساس بيولوجي. بل انها تعكس الاختلاف بين ما يمر به الرجال والنساء في حياتهم اليومية العادية. فليس هناك حلم مذكر وآخر مؤنث، هناك فقط حلم يعكس حياة الرجل وآخر يعكس حياة المرأة | |
|
عبير رمضان مراقب عام المنتديات
عدد المساهمات : 3897 تاريخ التسجيل : 09/04/2008 العمر : 56 الموقع : في قلب مصر رقم العضوية : 994 Upload Photos :
| موضوع: رد: الأحلام الإثنين 20 يوليو - 8:46 | |
| خصائص الاحلام عندما نتحدث عن الاحلام .نجد ان اول ما يرد الى الذهن هو ان هذة الاحلام تتضمن بعض الوقائع غير المعتادة او المذهلة .. , ,,ذلك اننا في احلامنا نلفي اناسا كان انقضت على وفاتهم سنوات و سنوات او قد نجد انفسنا فجأة في بلاد بعيدة جداا او قد تتحدث الحيوانات الينا او قد نجد لانفسنا قدرات و امكانات ندرك في حياة اليقظة انها امور مستحيله .. .,ولنبدأ الان بوصف دقيق لاكثر خصائص الاحلام اهميه . .. . ان الحالم يجد نفسه في ظروف كثيرا ما تتغير تغيرا مفاجئا ولو انه يحدث في بعض الاحيان ان يتغير المشهد بصورة تدريجية .. . كذلك تظهر الاحلام مشاهد واقوام من الماضي البعيد أو القريب . .. فمن الواضح ان قوانين الزمان و المكان تصبح معلقه عاطله عن العمل في الاحلام . . سمه اخرى هامه من سمات الاحلام انها ذات طبيعه جذابه او آسرة تغلبك على امرك . .. بمعنى اننا نجد انتباهنا قد اسرته او اجتذبته بعض الوقائع او الاشياء المعينه ثم لا نستطيع ان نتخلص من اسر هذة الامور .. أي اننا لا نملك ان نوجه افكارنا الى امور اخرى .وقد صدرت عن الباحث الامريكي " آلان ركتشافن " عبارة تنطوي على مفارقه و لكنها صحيحه مفادها ان الاحلام تفتقر الى الخــــــــيال .. . فنحن حين نحلم لا نجد عقلنا يتجول هنا وهناك كما يفعل اثناء اليقـــظة وانما نجد رؤى الحلم و خيالاته تملاء علينا الدنيا تماما بحيث لا يصبح هناك مجال لخيالات اخرى وهذا " الاتجاة الواحد " في الحلم هو الذي يفسر لنا كيف ان الاحلام تجري في عالم خاص مغلق على نفسه صحيح اننا نرى في الاحلام بعض الناس الاخرين ولكننا نشــعر اساسا بالوحدة ولا نستطيع ان نوصل خبراتنا او نشارك فيها احدا غيرنا . . أي اننا نكون بصفه تامه اسرى لهذة الخبرة غير قادرين على ان نتأملها او نتفحصها او نقدرها . . . . ولذلك فأننا نتقبل اكثر الظروف غرابه في الاحلام من غير ان نندهش ومن غير ان نصرخ او نحتج !!!نقول بصفه عامه ان عالم الاحــلام يختفي و يزول عند الاستيقاظ بعد ان يخلف ذكرى باهته على اكثر تقدير و كثيرا ما ندرك في الصباح اننا قد تعرضنا للاحلام من غير ان نتمكن من تذكر مضمونها وما كانت تدور حوله ولو اننا تذكرنا ان ساعه او ساعتين من كل ليله تنقضي في ذلك النوع من النوم المصحوب بالحركات السريعه للعينين الذي تقع فيه الاحلام كثيرااا لادركنا عندئذ الى أي حــد هائل تختفي ذكريات الاحلام التي نراها .. . كما اننا عندما نستيقظ عقب ان نحلم بشيء ما مباشرة نجد ان صورة هذا الحلم لا تزال ماثله بوضوح في اذهاننا و نجد صعوبه في وصف هذة الصورة وقليلا ما تكون محاولاتنا في هذا المجال مرضيه .. . وحتى لو نجحنا في تقديم وصف دقيق لما حدث في الحلم لوجدنا من المتعذر علينا عادة ان نستعيد الى الذهن ذلك الجــــو الغريب الذي ساد في الحلم او ان ننقله الى شخص اخر و في ذلك يقول الشاعر السويسري " كارل شبتلر " { الاحلام لا يمكن ان تُحكى ذلك انها تتحلل عندما يحاول الذهن العقلاني ان يمسك بها في كلمات }هل تنعكس عمليه الحلم ذاتها في صورة وظائف يمكن قياسها من وظائف الجسم ؟فهل – على سبيل المثال - هناك صله بين الحركات السريعه للعينين و بين محتوى الحلم و مضمونه ؟النتائج الاولى التي توصل اليها " دمنت " و زملاوه تؤيد فيما يبدو هذة النظريه ولكن هناك تجارب اخرى لم تكشف عن مثل هذا الارتباط بين حركات العينين و محتوى الحلم و لذلك فانه يبدو الان من غير المحتمل وجود ارتباط مباشر بين هاتين الظاهرتين كما ان الرضع و الحيوانات نجد عندها الحركات السريعه للعينين عند النوم وهذة الحركات تمثل على الارجح واحدة من " العمليات المصاحبه " المرتبطه بنوم الحركات السريعه للعينين ومن بين الحركات المصاحبه الاخرى نجد الاهتزازات المفاجئه للاصابع و التغيرات المفاجئه في ضغط الـــدم ولا نزال حتى اليوم غير قادرين على ان نستنتج ما يجري في منام الشخص عن طريق وظائفه الجسميه اذن هل نستطيع ان نميز بين " نوم يخلو من الاحلام " و " نوم للاحلام " ؟ان الباحثين في النوم يشيرون احيانا الى نوم الحركات السريعه للعينين في شيء من الترخص و التساهل على انه " نوم الاحلام " بسبب ان الاحلام تذكر في ثمانين بالمائه من الحالات عندما يتم ايقاظ المفحوصين من هذة المرحله لكن التجارب اظهرت مع ذلك اننا ان قلنا ان نوم الحركات السريعه للعينين هو وحدة نوم الاحلام لكان قولنا هذا مبالغه في التبسيط المخل بسبب اننا عندما نوقظ المفحوصين من نوم انعدام الحركات السريعه للعينين نجدهم يرون انهم كانوا يحلمون بنسبه تصل الى اربعه و سبعين بالمائه من الحالات يمكننا ان نقول في هاتين المرحلتين من مراحل النوم تنزع الى ان تكون مختلفه متفاوته : اذ ان ما يسرد من احلام في نوم الحركات السريعه للعينين يكون بصفه عامه اكثر حيويه واكثر تعقيدا وغرابه واكثر حظا من الانفعاليه من تلك الاحلام الخاصه بنوم انعدام الحركات السريعه للعينين التي تنتشر و تسود فيها العناصر العقلانيه الواقعيه المشابهه لافكارنا في اليــقظه . | |
|